التشكيل العراقي الآن ...اشكالية الخطاب وتحولاته الجمالية
محمد ثامر يوسف
فان البعض الآخر راح يطور اساليبه وتقنياته من خلال تجريب مكثف
ونزوعات تجديدية تعي اهمية التجريب في اللوحة الحديثة في انجاز يلبي
كثيرا من الاقتراحات الجمالية والبصرية مستفيدا من مغامرة الرسم
العراقي الحديث منذ بواكيره الاولى وجرأته في تقديم نماذج حقيقية
لحداثة التشكيل وارهاصاته لاستيعاب التيارات والمدارس الحديثة او
حتى الخروج على ثوابت العمل الفني والتقنيات السائدة بحثا عن
فضاءات جديدة للحرية اللامحدودة التي تقدمها فكرة التجريب نفسها .
لقد قدمت مثلا تجارب كريم رسن وغسان غائب وكريم الوالي وضياء
الخزاعي وشداد عبد القهار وهناء مال الله وكاظم نوير وحتى محمد
الكناني وحسن ابراهيم وفاضل الدباغ , اكمالا تجريبيا لما قدمته
تجارب السبعينيات والثمانينات لدى ابرز رموز الحداثة التشكيلية
العراقية على صعيد الخبرات والوعي والاساليب والرؤية وجمالية
التنفيذ .